علي بن محمد التركه

تقديم 33

شرح فصوص الحكم

البلقيني « 1 » للحديث . وقد أشار في موارد كثيرة من كتبه إلى أستاذه في علم الحروف وعبّر عنه ب « سيّدي سلام الله عليه وعلى آبائه » وأغلب الظن أن هذا الشخص هو السيد حسين الأخلاطي « 2 » . يؤيّد ذلك ما جاء في الورقة ( م / 51 ) ، فقد كتب فيه اسم الجلالة موصوفا بأربع صفات ثم كتب على هامشه ما ترجمته « 3 » : « قال الحضرة العليّة [ كناية عن صائن الدين

--> « 1 » يظهر أنه الشيخ سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني الشافعي ، ذكر في الأعلام ( 5 / 46 ) أنه ولد سنة ( 724 ) وتوفى ( 805 ) ، وقال : « مجتهد حافظ للحديث من العلماء بالدين ، ولد في بلقينة - من غربية مصر - وتعلم بالقاهرة وولي قضاء الشام سنة ( 869 ) وتوفى بالقاهرة » راجع شذرات الذهب : 7 / 51 - 52 . هدية العارفين : 1 / 792 . معجم المؤلفين : 2 / 558 . « 2 » لا نعرف شيئا كثيرا عن السيد حسين الأخلاطي هذا غير أنه كان مشتهرا في العلوم الغريبة . قال عنه صاحب طبقات أعلام الشيعة ( القرن التاسع : 46 - 47 ) : « الحسين الأخلاطي ، كمال الدين بن علي الأفطسي الولاء الكردي . صرّح بنسبته كذلك في أوّل كتابه « ذخيرة الأسماء » بعد ذكر النبيّ والوليّ والآل وتبرّز في العلوم الغريبة ، فأكثر المولى جلال الدين ( م 908 ) النقل عنه في كتابه « تحفه روحاني » ( الذريعة : 3 / 437 ) في علم الحروف . وقد اختصر محمود دهدار عياني خفري ( 9 / 777 ) « ذخائر الأسماء » الفارسي للأخلاطي ( الذريعة : 10 / 5 و 13 ) وسماه جوهر الأسرار وعبر هناك عن المترجم له ب « قدوة المحققين السيد كمال الدين حسين الأخلاطي » وذكرنا له في الذريعة ( 10 / 245 ) : الرسائل الجفرية . والظاهر أن نسبته إلى الأخلاط من نواحي أرمينية - كما في معجم البلدان للياقوت . وترجم له في الدرر الكامنة ( 2 / 72 ) بعنوان حسين الأخلاطي اللاژوردى ، لاشتغاله بحجر اللاژورد والكيمياء . قال : ولم ينكشف للناس حاله ، فبعضهم يعتقد ولايته ، وبعض يقول هو حكيم عارف وكان في الواقع ماهرا فيه ويتكلم في عدة فنون . وذكر أنه رحل إلى دمشق مدة ثم حول إلى القاهرة فعظّمه برقوق وأنزله في دار وأجرى له راتبا . أقول : ويظهر أنه من أواخر الثامنة ، ولعله أدرك أوائل التاسعة ، لأن برقوقا تسلط من ( 784 ) إلى أن مات ( 786 ) » . راجع أيضا التعليقة في الصفحة الآتية حول ملاقاة السيد حسين الأخلاطي مع صائن الدين ومصاحبيه ويظهر مما ذكرنا وما سيجيء أن مصاحبة صائن الدين مع السيد الأخلاطي وتتلمذه عنده كان في مصر . « 3 » صورة الخط هكذا : الموجود الحقيقي المتفرد بالوجود الحق ا ل ل ه الموصوف بصفات الألوهيّة المنعوت بنعوت الربوبيّة حضرت عليه فرمودند كه اين صورت خط شريف حضرت أمير سيد حسين سلام اللّه على آبائه الكرام وعليه است ، ونيز چنان معلوم شد بعد از آن كه از شيخ سعد الدين منقولست